‏إظهار الرسائل ذات التسميات استخدام-الكحول. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات استخدام-الكحول. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

الكحول والإيدز


الكحول والإيدز

الكحول والإيدز


الكحول والإيدز

الكحول كعامل معقد لمرض الإيدز، عامل خطورة قبل الإصابة وبعدها يتدخل الكحول كعامل معقد لمرض الإيدز وقايةً وعلاجاً فإن الكحوليين هم الأكثر عرضة للإصابة كما أن المصابين عرضة لأن يصبحوا مدمني خمر.

يترافق استهلاك الكحول عادةً مع سلوك جنسي خطر كما قد يترافق مع استخدام المخدرات الوريدية وكلا الأمرين نمط رئيسي للإصابة بالعدوى ويترافق إدمان الكحول عند مرضى الإيدز المعالجين مع تداخلات دوائية ونفسية وعادةً ما يتأخر المدمن للخمر في طلب العلاج وعند المعالجة لا يلتزم بأخذ الأدوية بانتظام مما يثمر نتائج سيئة وقد لوحظ أن مرضى الإيدز الذين أقلعوا عن شرب الكحول قد استجابوا بشكل أفضل للمعالجة.

ويوصي الباحثون بالتقليل من استهلاك الكحول عند مرضى الإيدز أو المعرضين للإصابة بهدف الحد من انتشار الإيدز وكذلك دمج برامج معالجة الإدمان الكحولي في برامج الوقاية من مرض الإيدز.

ويعتبر من السلوك الجنسي الخطر كثرة شركاء الجنس وممارسة الجماع دون احتياطات واتخاذ شركاء خطرين كالمومسات ومدمني المخدرات وارتياد البارات والحفلات الصاخبة وأحد أسباب الخطر أن الكحول يؤثر على الدماغ فيزيل إدراك الخطر والاحساسات الرادعة.

و قد اقترح أحد الباحثين فحص دماء مدمني الخمر ومرتادي الخمارات كإجراء وقائي مفيد و نظراً لأن الإيدز يستهدف الشباب باعتباره من أهم أسباب لوفيات في الفئة العمرية بين 15- 24 سنة فهذا يستدعي عناية خاصة بمعالجة الإدمان الكحولي عند الشباب الذي يتحول عند قسم منهم إلى إدمان المخدرات ثم إلى إدمان المخدرات الوريدية ولهذا السبب أوصى الدارسون بأن تشمل برامج الوقاية من مرض الإيدز تحذيرات من استهلاك الكحول وبالأخص عند الشباب إلى جانب التحذيرات التقليدية من المخدرات الوريدية والسلوكيات الجنسية الخطرة.

ومما يأسف له العلماء أن مراكز معالجة الإدمان لا تقوم بفحص كل من يرتادها للبحث عن وجود الإصابات بالإيدز

لماذا نتناول الكحول

لماذا نتناول الكحول
لماذا نتناول الكحول


مخاطر استهلاك الكحول

الإدمان الكحولي أو الكحولية هو أحد اضطرابات الإدمان ويتمثل بفقد القدرة على التحكم بتناول الكحول، أما سوء استهلاك الكحول فهو اضطراب إدماني آخر يتصف بالاستمرار بتناول الحكول رغم العواقب السيئة التي تظهر.

وقد حدد دليل التشخيص والإحصاء بطبعته الرابعة Diagnostic and Statistical Manual Fourth Edition المعايير التشخيصية للكحولية

الاعتماد على الكحول (الإدمان) : نموذج تأقلم مرضي لاستهلاك الكحول يؤدي لأضرار أو اضطرابات طبية هامة تتظاهر بثلاثة أو أكثر من الأعراض التالية معاً في أي وقت خلال فترة 12 شهراً :

التحمل Tolerance وهو الحاجة لزيادة الكميات من الكحول للحصول على التأثير المرغوب، أو هو تلاشي التأثير
انسحاب Withdrawal ويظهر بوجود تناذر انسحاب الكحول أو استعمال الكحول أو مادة بديلة مشابهة لمنع ظهور الانسحاب
استهلاك أكبر أو أطول فترة مما قصد بداية

الرغبة الملحة أو محاولات غير ناجحة للتوقف عن الشرب أو التقليل منه
الانشغال بأنشطة شرب الكحول (وقت شراءه واستهلاكه والتخلص من آثاره)
خفض أو فقدان أنشطة مهمة اجتماعياً أو مهنياً أو فقد مهارات خاصة كنتيجة لاستهلاك الكحول
الاستمرار باستهلاك الكحول رغم معرفة حدوث مشاكل جسدية أو نفسية تسوء بمتابعة شرب الكحول


تناول الكحول

فهو نموذج تأقلم مرضي لاستهلاك الكحول يؤدي لأضرار أو اضطرابات طبية هامة تظهر خلال فترة 12 شهراً مع وجود عرض واحد على الأقل مما يلي:

عجزء المرء عن أداء واجباته في العمل أو المنزل أو المدرسة
الشرب المتكرر في ظروف خطرة

مشاكل قانونية تتصل بالكحول

الاستمرار في استهلاك الكحول رغم المشاكل الشخصية والاجتماعية وتؤكد الحالة بأنها سوء استهلاك للكحول إذا لم تصل إلى درجة الكحولية المذكورة أعلاهوتؤكد الإحصاءات الرسمية أن سوء استهلاك الكحول والإدمان الكحولي هي أكثر أنواع الإدمان انتشاراً في الولايات المتحدة حالياً وفق ما نشره المعهد الوطني الأمريكي لسوء استهلاك الكحول والكحولية والبحث المسحي الوطني لإمراضيات الكحول والحالات المشابهة حيث بلغت نسبة سوء استهلاك الكحول 4.7% وبلغت نسبة الكحولية 3.8% خلال فترة 12 شهراً،أما الكحولية باعتبار فترة حياة المواطن فقدرت بـ 15%.


ووضع كتاب الكحول والتبغ والمخدرات العلامات التي تؤكد حاجة مستهلك الكحول للتتدخل الطبي إنكاره لوجود المشكلة
غياب متكرر من العمل أو المدرسة بسبب الشرب مشاكل عائلية كالمشاكل الزوجية أو الاعتداء بالضرب على الزوجة بسبب الشرب مشاكل مالية بسبب شراء المشروبات الكحولية :

قيادة السيارة في حالة السكر
شربه منفردا بشكل متكرر
الشرب خلال النهار

النكس بعد العلاج


وبعد علاج إزالة التسمم الكحولي يعود 50% من المعالجين إلى الشرب خلال عام واحد، ويصبح أكبر تحديات الكحولية هو منع حدوث النكسة.

السبت، 27 أبريل 2013

ادمان الكحوليات تعصف بكبار السن

ادمان الكحوليات تعصف بكبار السن
ادمان الكحوليات تعصف بكبار السن


كشفت دراسة علمية حديثة، أشرف عليها فريق من الباحثين بجامعة بايلور، عن معلومات جديدة وخطيرة بشأن المشروبات الكحولية، والأضرار التى تحدثها على كل من كبار السن والمراهقين.

وأشارت الدراسة إلى أن ادمان المشروبات الكحولية تعد أكثر خطورة على كبار السن، مقارنة بالمراهقين والأطفال وصغار السن نتيجة لاختلاف الطبيعة الجسدية والهرمونية، واستجابة الجسم لتلك المركبات، وهو ما يعرضهم لمخاطر صحية كبيرة حال تناولها، لافتة إلى ضرورة تعميم تلك المعلومات عبر الجهات الصحية الرسمية، وتحذير كبار السن من مخاطر الكحوليات.
وأضافت الدراسة أن المشروبات الكحولية تُحدث لدى كبار السن خللاً ملحوظا فى التوازن، وتعرضهم للسقوط خلال المشى، وترفع خطر حدوث الحوادث لهم، وكما أنها تحد من قدرتهم على تعلم أشياء جديدة، وتصيبهم بضعف الذاكرة القصيرة والدائمة، لافتة فى الوقت نفسه إلى أن المشروبات الكحولية تضر أيضاً بالمراهقين ولكن بصورة أقل.

وجاءت هذه النتائج فى دراسة حديثة نشرت بدورية "Clinical and Experimental Research"، وذلك على الموقع الإلكترونى للدورية فى الحادى عشر من شهر أبريل الجارى.

إساءة استخدام الكحول

إساءة استخدام الكحول
إساءة استخدام الكحول

تقريرحول إساءة استخدام الكحول


كشفت منظمة الصحة العالمية الجمعة، أن إساءة استخدام الكحول تتسبب فى 2.3 مليون وفاة فى العالم كل عام.
وقالت المديرة العامة للمنظمة الدكتورة مارغريت تشان، فى افتتاح ندوة السياسة العالمية لمكافحة الكحول فى اسطنبول، إن الكحول قد تكون قاتلة، وأوضحت أن الكحول قد تقتل ببطء، إذ أنها تقود تدريجيا إلى أمراض مثل تشمّع الكبد والسرطان فى عدة مواقع.
فى السياق، قالت تشان إن إدمان الكحوليات قد تقتل أحيانا بشكل فورى حين تساهم فى حوادث سير وجروح وعنف وجرائم عنيفة وانتحار.
وعبرت عن أسفها لتزايد استهلاك الكحول بسرعة فى دول تفتقد إلى القوانين التنظيمية الضرورية لحماية السكان من الأضرار الناتجة عن الكحول.