‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاج-ادمان-الكحول. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاج-ادمان-الكحول. إظهار كافة الرسائل

السبت، 3 يناير 2015

كيف تتخلص من ادمان الكحول


علاج ادمان الكحول

علاج ادمان الكحول

الكحول


الكحول عقار سائل مصنف بأنه من المثبطات ومشهور بإيثيل الكحول أو الإيثانول الذي يتم تصنيعه عن طريق تخمير بعض العناصر الطبيعية مثل الفاكهة أو الحبوب أو الخضراوات.

وفي عملية التخمير يتم استخدام الخميرة لتفتيت محتوى السكر الموجود في الفاكهة أو الخضراوات وتحويله إلى خليط من ثاني أكسيد الكربون والكحول.

ويرجع المحتوى الكحولي العالي في المشروبات الروحية إلى العملية المسماة بالتقطير والتي يتم فيها تسخين السائل المخمر، ما يترتب عليه تبخر الإيثانول ليترك الماء خلفه. وبعد ذلك يتم حجز بخار الإيثانول وتكثيفه إلى تركيز أقوى بكثير من الإيثانول مقارنة بالتركيز الناتج عن عملية التخمير وحدها.


الاثار الجانبية لتعاطى الكحول


عندما يتناول الفرد الكحول، فإنه يدخل إلى مجرى الدم عبر المعدة ويخترق أنسجة الجسم. وقد تؤثر نفس كمية الكحول في الأشخاص بطرق مختلفة وفقاً للوزن والحجم والنوع والعمر. ويؤدي تناول الطعام مع الكحول إلى إبطاء آثاره حيث يتم هضم الكحول مع الطعام فلا يمر بنفس السرعة إلى مجرى الدم.

ويتمثل التأثير النفسي للكحوليات في التثبيط وخفض قدرة الفرد على كبح جماح نفسه، ولهذا ترتبط المشروبات الكحولية بالمواقف الاجتماعية. فيعمل الكحول على إعاقة قدرة الفرد على إصدار الأحكام فيجعله يفقد الشعور بالحذر الذي يتمتع به المرء عندما يكون في حالته الطبيعية المتزنة.

ويؤدي تناول كميات كبيرة من الكحول إلى شعور الفرد بالدوار وثقل الكلام والغثيان الذي يؤدي إلى القيء وتتأثر الوظائف الحركية إلى حدٍّ كبير نتيجة لتناول الكحول فقد يشعر المخمورون بصعوبة في المشي ويظهرون تنسيقاً ضعيفاً، وهنا تكمن الخطورة الشديدة المتمثلة بتشغيل الآلات أو قيادة السيارات تحت تأثير الكحول.

ويظهر بعض الأشخاص عدوانية أكثر بعد احتسائهم الكحول، ما يؤدي إلى زيادة حالات العنف المنزلي والشجار التي تسهم الكحوليات في تأجيجها بدرجة كبيرة.

وقد يؤدي شرب كميات كبيرة من المشروبات الكحولية خلال فترة زمنية قصيرة إلى فقدان الوعي والذاكرة.

وبعد عدة ساعات من تجرع كميات كبيرة من الكحول، عادة ما يشعر المخمورون بأعراض جسدية غير سارة متمثلة بالصداع والغثيان والتعب والجفاف، وهي أعراض معروفة باسم الدوار من أثر الخمور.


إذا تناول الشخص بانتظام كميات كبيرة من الكحول على مدار فترة زمنية ممتدة، فإن ذلك يؤثر تأثيراً هائلاً في صحته. فقد يحدث تلف مستديم في أعضاء الجسم الأساسية مثل المخ والكبد نتيجة للتناول المفرط للكحوليات على مدار فترة زمنية مطولة.

وتشمل الآثار البعيدة المدى للتناول المستمر للكحوليات أيضاً زيادة مخاطر الإصابة بالسرطان وبالأخص سرطان الفم والحلق والمعدة، إضافة إلى ارتفاع ضغط الدم الذي يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بالأزمات القلبية، وانخفاض الخصوبة عند الرجال والعجز الجنسي.

وقد يؤدي التناول المفرط للكحوليات أيضاً لفترة زمنية طويلة إلى إدمان الكحول أو التسمم بالكحول (السكر) وهي حالة يصل فيها المتعاطي إلى الاعتماد النفسي على الكحول. وتشمل أعراض الانسحاب المرتبطة بالكحول الارتعاش أو الارتجاف والتعرق والقلق والهلوسة.


حقائق وإحصائيات عن الكحول


يعتبر الكحول أكثر العقاقير انتشاراً من حيث الاستهلاك على مستوى العالم. وفيما يلي قائمة بالحقائق الأساسية عن الكحول:

الكحول هو مركب كيميائي يسمى الإيثانول.
يتم تصنيع الكحول عن طريق تخمير الفواكه أو الخضراوات أو الحبوب.
التقطير عملية ينتج عنها تركيز أقوى للكحول.
الرمز "إيه بي في" يشير إلى نسبة الكحول وهي موضحة على ملصق المنتج الكحولي حتى تستطيع معرفة نسبة الكحول الخالص في المشروب.
يقاس الكحول بالوحدات، والوحدة تعادل 10 مل من الكحول الخالص.
الكحول مشروب مسبب للسمنة وهذا يرجع إلى المحتوى العالي من السكر. فيحتوي كوب النبيذ على نفس عدد السعرات الحرارية التي تحتويها قطعة من الكعك ويحتوي نصف لتر من البيرة على نفس عدد السعرات الحرارية تقريباً التي يحتويها البرغر.
ثمة علاقة قوية بين الاستهلاك المفرط للكحول وارتفاع خطر الإصابة بالسرطان.
يرتبط الإفراط في الشراب بعدد كبير من المشكلات الصحية وتشمل القرح وتليف الكبد والإصابة بمرض السكري.
لا أساس علمياً لنظرية الإفاقة بعد الإفراط في تناول الكحول عن طريق شرب فنجان من القهوة السوداء.
يؤثر الكحول على مستويات هورمون التوستسترون عند الذكور، ما يؤدي إلى انخفاض عدد الحيوانات المنوية والإصابة بالضعف الجنسي.
يؤثر الكحول في الدورة الشهرية عند النساء وقد يسبب العقم.
احتساء المشروبات الكحولية أثناء الحمل يمكن أن يسبب تشوهات الأجنة.


حقائق وإحصائيات حول ادمان الكحول





29% من حالات الوفيات المرتبطة بـ ادمان الكحول ترجع إلى الحوادث التي وقعت نتيجة لتناول الكحول.
الكحول أحد العوامل في ثلث حالات السطو، وثلث حالات الجرائم الجنسية، ونصف حالات جرائم الشوارع.
السبب الرئيسي لحالات الوفاة المرتبطة بالكحول – وتمثل نحو ثلثها – هو الحوادث. وتعتبر هذه الوفيات أكثر شيوعاً في الفئة العمرية من 16 إلى 34 عاماً.
الكحول إما مسؤول أو يعتبر مسؤولاً عن 75,000 حالة وفاة سنوياً في الولايات المتحدة الأمريكية.
نحو 10 ملايين شخص في المملكة المتحدة يفرطون في تناول الكحول ولا يلتزمون بإرشادات الاستهلاك الموصى بها.
واحد من كل ثلاثة بالغين يكون معرضاً لخطر الإصابة بأمراض الكبد نتيجة لاستهلاك الكحول.
من بين حالات الوفاة الناتجة عن الكحول، فإن ثاني أكبر سبب للوفاة (يمثل نحو 20%) هو الإصابة بالسرطان.
في عام 2008، وقعت 8,620 حادثة مرورية في المملكة المتحدة سببها القيادة تحت تأثير الكحول. ونتج عن هذه الحوادث وفاة وجرح 2,020 شخصاً بجراح خطرة. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، يقتل نحو 30 شخص يومياً في حوادث السيارات نتيجة للقيادة تحت تأثير الكحول.

بفضل الحملات القومية الموسعة وترسيخ وصم المخمورين وتشويه صورتهم، انخفضت الحوادث الناتجة عن القيادة تحت تأثير الكحول في المملكة المتحدة منذ عام 1980 بنحو ثلاثة أرباع ما كانت عليه ,المصابون بالاكتئاب عرضة أكثر بمرتين للمعاناة من جراء مشكلات الكحول.

علامات الادمان من الكحول


إن القبول الثقافي واسع الانتشار لاستهلاك الكحول في العديد من المجتمعات يعني صعوبة اكتشاف علامات ادمان الكحول سواء لدى الشخص نفسه أو الآخرين. فإذا كان الشخص يتناول الكحول فقط ليحسن من شعوره أو ليتغلب على الشعور السيئ، فإن هذا دليل قوي على إدمانه للكحول.

وإذا كان الشخص مدمناً للكحول، فإن هذا قد يؤثر في سلوكه بطرق عديدة. فقد يكذب على الآخرين فيما يتعلق بالكمية التي يتناولها. وقد يخفي المشروب في المنزل أو في الأماكن التي يمضي فيها وقته.

وقد يهمل مدمن الكحول مسؤولياته في المنزل أو العمل أو المدرسة وينخفض أداؤه في المهام اليومية ولا يفي بالتزاماته لأنه لا يزال يتعافى من ليلة الشراب السابقة.

وإذا كان الشخص يشرب الكحول في سياق اجتماعي معين أو في وقت معين من اليوم لا يرتبط عادة بتناول الكحول، في العمل مثلاً أو في الصباح الباكر، فإن هذه قد تكون علامة أخرى على إدمانه للكحول.

 وإذا كنت تستنشق باستمرار رائحة الكحول في أنفاس شخص معين في هذه السياقات فإن هذا دليل على إدمانه للكحول وإذا كان الشخص يشرب في مواقف خطرة، مثل شربه أثناء القيادة، فإن هذا دليل آخر على إدمانه للكحول.

وثمة علامات جسدية ظاهرية مثل التعرق الغزير وارتعاش اليدين والتي غالباً ما تظهر على مدمني الكحوليات، وهي تمثل الأعراض الانسحابية من التناول المفرط للكحوليات على مدى فترات زمنية مطولة.

وتشمل العلامات الأخرى لإدمان الكحوليات عدم الاهتمام بالمظهر، والأزمات المالية، والنسيان، والتقلبات المزاجية غير المتوقعة، والعزلة عن الأصدقاء والأسرة.


علاج الكحول


إن علاج ادمان الكحوليات هو عملية طويلة ومعقدة بشكل واضح. ويقترح العديد من الخبراء أن التغلب على إدمان الكحوليات يتطلب تغييراً جوهرياً في نمط الحياة والنظرة إلى المستقبل.

وتبدأ معظم العلاجات باعتراف المدمن بأن لديه مشكلة مع الكحوليات ثم محاولة تقليل تناوله للكحول والتوقف عنه نهائياً ويدرك أغلب الخبراء أهمية الدعم المستمر للمدمن لمنعه من العودة إلى الكحول مستقبلاً.

ومن المعروف أن التسمم بالكحول (السكر) يرجع إلى عوامل مختلفة من بينها المشكلات النفسية. ولذلك عادة ما يتطلب علاج التسمم بالكحول (السكر) نوعاً من الإرشاد أو العلاج النفسي لمخاطبة هذه المشكلات والقضايا الكامنة. ومن بين الأساليب العلاجية الواسعة الانتشار جلسات العلاج الجماعي، والتي يدعم فيها المدمنون تقدم بعضهم بعضاً للتغلب على إدمانهم.

ولقد أنشئت العديد من المنظمات لمساعدة مدمني الكحوليات على حل مشكلاتهم الحياتية التي أدت بهم إلى الإدمان دون الكشف عن هوياتهم. ومعظم المجموعات تتبنى نهج عدم التسامح مطلقاً، حيث ترى أن المدمن يجب أن يبتعد نهائياً عن الكحول للتعافي من الإدمان. ولكن بعض برامج إدمان الكحوليات لا تتطلب التوقف التام عن الشراب ولكن تشجع المدمنين على التدرج والاعتدال في ذلك.

تتطلب المرحلة الأولى من علاج الادمان على الكحوليات نزع السموم المترتبة على العقار. فإذا أصبح المدمن معتمداً على الكحول فإنه في الحقيقة يعرض حياته للخطر إذا توقف عن الشراب فجأة، لأن الأعراض الانسحابية للكحول تكون حادة جداً إلى درجة تتطلب مراقبة عملية نزع السموم بحرص شديد لحماية صحة المدمن.

وقد يصف الطبيب بعض العقاقير مثل الديازيبام (المعروف تجارياً باسم الفاليوم) وذلك لعلاج القلق والاكتئاب المترتبين عادة على الانسحاب من الكحول.

 وغالباً ما يتم إعطاء المهدئات أو المنومات للأشخاص الذين يخضعون لعملية نزع السموم الكحولية من الجسم في فترة الأيام العشرة الأولى لمواجهة هذه الأعراض الانسحابية.

وبعد عملية نزع السموم تأتي عادة عملية إعادة التأهيل والتي قد تتم من خلال برنامج حي في مركز تأهيلي. ولكن يمكن أن يخضع المدمن لهذه العملية كمريض خارجي دون الحاجة إلى الإقامة في المصحة.

 ولا يتطلب جميع الأشخاص الذين يتم علاجهم من إدمان الكحول برنامجاً لنزع السموم. فبعض مدمني الكحول قد يكون إدمانهم نفسياً بشكل يظهر في الإفراط في الشراب بشكل يومي، ولذلك يكون انسحابهم الجسدي أقل إيلاماً وقد لا يحتاجون إلى العلاج الدوائي.

وهناك أيضاً علاجات عن طريق الوصفات الطبية التي بإمكانها أن تساعد في عملية إعادة تأهيل مدمن الكحوليات وهناك عقار يسمى أنتابيوز (ثنائي السلفيرام) يعمل على إيقاف الجسم عن تكسير الإيثانول المتعاطى، ما يتسبب بشعور شديد بعدم الارتياح لدى الشخص الذي يتناول العقار ثم يشرب الكحول. ويكون الأثر مشابهاً للدوار من أثر الخمور بهدف إثناء المتعاطي عن تناول المزيد من الشراب. ولكن الاستمرار في الشراب المفرط مع أخذ الأنتابيوز قد يكون قاتلاً.


العلاج الدوائى لادمان الكحول

 وهناك العديد من العقاقير الأخرى التي يمكن وصفها لمدمن الكحول على المدى القصير أو الطويل، والتي يمكن أن تساعد على منع اشتياقه إلى الكحول أو تمنع امتصاص جسمه للكحول. 

السبت، 1 مارس 2014

خطوت علاج ادمان الكحول

الكحول
علاج ادمان الكحول
علاج ادمان الكحول


تعني الكحوليَّة أو الاعتماد على الكحول (إدمانه) أن يكون الشخص مدمن على الكحول، ويكاد لا يستطيع السيطرةَ على كمِّية الكحول التي يشربها. وتعدُّ الكحوليَّة مرضاً لا يشفى تماماً، بل يسوء مع مرور الوقت عادةً إذا لم يُعالَج. ولكنَّه، ولله الحمد، يُمكن أن يسير في طريق التعافي بالمعالجة والالتزام. يشرح هذا البرنامج الثقيفي ما هي الكحوليَّة، والمشاكل الصحِّية التي تصاحبها، وكيف يمكن التخلُّص منها.

ادمان الكحول


يؤدِّي الكحولُ إلى اختلال في التوازن ما بين مواد مُعيَّنة في الدماغ، ويجعل الشخص الذي يشربه يشعر بالسعادة. كما أنَّه يجعله أكثر اندفاعاً وتهوُّراً أيضاً. يتلاشى تأثيرُ الكحول بعد فترة قصيرة، فيسعى الشخص إلى تناول كمِّيات إضافية كي يستعيد شعوره بالسعادة ثانية. وهذا ما يجعل الكحوليين يستمرُّون بالشرب كي يحافظوا على شعورهم بالسعادة؛ فالكحوليَّة هي إدمان الكحول. هناك عدَّةُ عوامل يُمكن أن تقودَ الشخص إلى إدمان الكحول. أمَّا أهمُّ هذه العوامل فهو العامل الوراثيُّ، حيث إنَّ الشخص الذي ينتمي إلى عائلة كحوليَّة مُعرَّض أكثر من غيره لأن يُصبح كحولياً. يُمكن أن يقودَ التعرُّضُ لضغوط نفسيَّة شديدة، أو مُعاناة عاطفيَّة أو قلق، الشخصَ إلى الشرب على أمَل أن يُخفِّف الكحول من مشاعر الألم والاضطراب التي يُعاني منها. كما أنَّ الشخص قد يتَّجه إلى الشرب بكثرة عندما يُعاني من الاكتئاب. يرى المُجتمع المحيط بالفرد، في بعض الثقافات، أنَّ الشرب بكثرة أمر "عادي"، الأمر الذي يُعطي انطباعاً بأنَّه لا بأس من تناول كمِّيات كبيرة من الكحول.

اضرار الكحول


يُمكن أن يُسبِّب الكحولُ كثيراً من المشاكل الصِّحية؛ حيث يسبِّب الإفراط في الشرب مشاكلَ كبديَّة، مثل التهاب الكبد والتشمُّع، وهي مشاكل غير عكوسة، أي أنَّها غير قابلة للإصلاح. كما أنَّ الكحول يُمكن أن يضرَّ بالبنكرياس وبطانة المعدة أيضاً. قد تؤدِّي الكحوليَّةُ إلى فشل القلب والسكتة الدماغية وارتفاع ضغط الدم واعتلال العضلة القلبية، وهو مرضٌ يُؤذي عضلة القلب. يُمكن أن يُسبِّب الإفراطُ في شرب الكحول فقدانَ الذاكرة القريبة الدائم، وضعفاً في عضلات العين، ومشاكل في العظام تؤدِّي إلى كسور، وخلل انتصاب القَضيب، ومشاكل في الطمث، وخدراً في اليدين والقدمين، وزيادة خطر حدوث أنواع مُعيَّنة من السرطان. قد يؤدِّي تناولُ المرأة الحامل للكحول إلى صغر حجم رأس الوليد، وإلى قِصَر شديد في جفنَيه، وإلى عُيوب قلبية وإعاقات في النموِّ.



علاج ادمان الكحول

عندما يكون الشخص معتمداً على الكحول، فإنَّ مجرَّد تخفيف الكمِّية التي يتناولها لا يكفي؛ فالامتناعُ أو التوقُّف عن الشرب تماماً هو الذي يجب أن يكون الهدف المنشود من المعالجة. يحتاج الأمر إلى مساعدة فرد من العائلة، أو زميل عمل، أو صديق غالباً لإقناع الشخص الكحوليِّ بمعالجة مرضه، لأنَّ رفض العلاج مألوف عند الكحوليين؛ حيث يُنكر الكحوليُّ أنّه يُعاني من مشكلة عادة، أي أنَّه يرفض النظرَ إلى معاقرته للكحول على أنَّها مشكلة.

هناك طرقٌ عديدة أمام الشخص المُعتمِد على الكحول للحصول على المُعالجة. ومن أشكال علاج الكحول المألوفة كثيراً المشاركةُ المُنتظمة في مجموعات الدعم؛ فمثلاً، تمثِّل مجموعة "الكحوليين المجهولين" إحدى أكثر مجموعات الدعم انتشاراً في بلاد أوروبا
ويعدُّ الانتماءُ إلى إحدى مجموعات الدعم طريقةً لمساعدة الكحوليِّ نفسه على البقاء متيقِّظاً واكتشاف العادات الصحِّية في الحياة.

يعدُّ القيامُ بزيارات منتظمة إلى اختصاصي طبِّي ذي دراية بمعالجة الإدمان على الكحول أسلوباً آخر في المُعالجة. ومن الأمثلة على هؤلاء الاختصاصيّين اختصاصيُّ علم النفس أو الطبيب النفسي أو اختصاصي الطب الباطني.

يحتاج بعض الكحوليين إلى الإقامة مؤقَّتاً في مرفق خاص للمعالجة؛ وهذا ما يُسمَّى رعاية المريض في المرفق، حيث يخضع المريض إلى مُعالجة مُضادَّة للإدمان ومُعالجة دوائيَّة ومشورة. لا تتمُّ المُعالجةُ إلاَّ إذا أقرَّ الكحوليُّ بأنَّه مُدمن، وأنَّه عاجز عن التحكُّم بالكمِّية التي يشربها. تقوم الطريقةُ المُثلى للوقاية من الكحوليَّة، عند الأشخاص الذين لم يشربوا بعد وينتمون إلى عائلات كحوليَّة، على معرفتهم الجيّدِة بالتاريخ الكحولي لأُسرهم والامتناع عن الشرب في المقام الأوَّل.

علاج الكحول

1.العلاج السلوكي:

و هو نوع من العلاج يركز على تغيير سلوكيات معينة بدل محاولة تحليل المشاكل و الاضطرابات غير الواعية, و قد أثبتت كثير من الدراسات أن العلاج السلوكي المرتكز على تغيير الاعتقادات و التوقعات و النماذج التي يقتدى بها من الأصدقاء و الأسرة و عادات الشرب (السهرات، الحفلات), و دعم المجتمع و تغير العادات أفضل من العلاج الدوائي, و من أساليب العلاج السلوكي:

اكتساب عادات جديدة تساعده على تحمل المشاكل والصعوبات الحياتية دون شرب الخمر.
التدرب على ضبط النفس بوضع الأهداف, و تسجيل السلوك و مكافأة النفس على التحسن و تغير طريقة الشرب و التنبه للمواقف التي تدفع و تعزي بالشرب و تعلم خطط تحمل الضغوط في المواقف المحرضة على الشرب.
تعاون الزوج أو الزوجة في العلاج.
ربط شرب الخمر في الذهن بأمور تنفر منها النفس.
العلاج النفسي.
تعيير البيئة المحيطة بالمدمن.

2.العلاج الدوائي :

قد يكون العلاج الأمثل للكحولية الجمع بين العلاج السلوكي والعلاج الدوائي و توجد عدة أمور تتبع العلاج الدوائي:

    أدوية تزيد التحسس للكحول كدواء ديسولفيرام.
    أدوية تؤثر على سلوك الإدمان بتأثيرها على النواقل العصبية و مستقبلاتها: كنظام السيروتينين الدماغي، و نظام الدوبامين، و نظام المورفينات الدماغية، وكذلك أدوية تحسن العمليات الدماغية، وأدوية تعالج المشاكل النفسية المرتبطة بالكحولية.

3. العلاج المنزلي :


    شرب المشروبات الرياضية “لست مشروبات الطاقة” للتخلص من الجفاف, و تعويض الغذاء المفقود من جسم مدمن الخمر .
    شرب كميات كبيرة من الماء قبل النوم و أثناء النوم  للتخلص من الجفاف.
    اكل الاطعمة التي تتميز بوجود نسبة عالية من المعادن بها مثل السمك المعلب المخلات.
    شرب سائل المخلل مثل سائل مخلل الخيار .
    تناول الطعام بشكل منتظم بحيث لاتجعل المعدة خاوية للتخلص من أثر الكحول علي المعدة.
    شرب بعض القهوة و أكل الكرنب و شرب عصير الطماطم .
    أخذ مكملات فيتامين ب1 قبل النوم .
    شرب المياة الغازية السوداء.
    أخذ حمام والتناوب بين المياة البارده ثم الساخنة فجأة.

علاج الكحول

الثلاثاء، 30 أبريل 2013

اسباب ادمان الكحول

اسباب ادمان الكحول

اسباب ادمان الكحول

الاسباب المؤدية لادمان الكحول



يجب ألا ينظر إلى حالة الادمان على الكحول على أنه مرض خارج عن ارادة الشخص وإنما هو من كسب يدي المدمن للكحول حيث وإن كان التمادي في التعاطي يحدث تغييرات جسمانية على المتعاطي إلا أن التوقف عن التعاطي دائما يكون بيدي المتعاطي مهما كانت الظروف التي أدت به إلى البدء أو التمادي في التعاطي


تأثير الأسرة


وقد تكون البيئة المحيطة بشخص المتعاطي تشجع على التعاطي ومن الدراسات الأسرية التي أجريت على عائلات مدمني الخمر وجد أن نسبة كبيرة من أبناء المتعاطين ينتهي بهم الحال إلى التعاطي فقد وجد أن الاطفال المولودين لآباء مدمنين على الخمر معرضين ليصبحوا كحوليين من 4-7 مرات أكثر من الآخرين ”دراسة شجرة العائلة“* وذلك في الأساس يعكس بيئة الأسرة المرضية وتأثر الفرد بها

وقد وجد ثلاثة أنواع من الأسر بالنسبة لتعاطي الخمر

الأسرة المريضة: الكحولية والإدمان الصاحب
الأسرة النمطية: تقاوم التغيير خوفا من مشاكل أكبر من الكحول
الأسرة السلوكية: السلوك هو الذي يدفع للتعاطي
كما وجد هناك عوامل حول الولادة قد تنقل اضطرابات يشتبه في كونها وراثي وهي في الواقع بيئيه مثل انخفاض نسبة الأكسجين أثناء الولادة وكذلك تعرض المولود لسوء العاملة والضرب

وفي دراسة لأبناء الكحوليين من طلاب الصفوف من الثالث إلى السادس وجد العوامل التالية:

العصبية وسهولة الانفعال
اضطرابات السلوك لدى الاطفال
انخفاض الدعم العاطفي من الآباء
ضعف القدرة على ملاحظة سلوكيات الأبناء
وفي دراسة أخرى وجدت النتئج التالية:
دراسة البيئة الأسرية لأبناء الكحوليين
سهولة الحصول على الكحول
تجربة شرب الخمر في سن مبكرة
سهولة كسر الحاجز النفسي بين الشخص والكحول

السبت، 27 أبريل 2013

علاج ادمان الكحول


علاج ادمان الكحول
علاج ادمان الكحول


علاج ادمان الكحول



تأكد هؤلاء الذين استجابوا للعلاج بهذه العقاقير أن هذا هو العلاج المناسب. وقالت باتي هندريكس، التي تبلغ من العمر 49 عاما، واستخدمت عقار «نالتريكسون» (naltrexone)، بهدف السيطرة على عادة ادمان الكحول بعد 4 محاولات تأهيل باءت بالفشل «شعرت بأنني وجدت طريقة أخيرا للتخلص من إدماني لتناول الكحول».

تكمن المشكلة في أن مدمني الكحول، مثل مرضى السرطان، يشكلون مجموعات غير متجانسة، حيث تتنوع أسباب تعاطي الأفراد الكحوليات ما بين أسباب جينية إلى «اضطراب ما بعد الصدمة»، وقد لا تنجح الأقراص التي ساعدت هندريكس في التخلص من الإدمان في مساعدة من يتناولون الكحول في التخلص من الكوابيس.

وصرحت الدكتورة نورا فولكوا، مديرة المعهد الوطني لمكافحة إساءة استخدام العقاقير «سرطانات الثدي تختلف من مريض إلى آخر، كما أن إدمان تناول الكحول يختلف من شخص لآخر مثل الاضطرابات، ومن ثم لا يوجد علاج واحد يفيد للجميع».

يتنبأ بعض خبراء الإدمان بمستقبل - قد لا يتعدى عقدا من الزمان - يمكن من خلاله علاج إدمان الكحوليات باستخدام وسائل معاصرة تستخدم في علاج الاكتئاب، حيث يختار المرضى بين عدة أنواع من العقاقير العقار الذي يناسبهم، ويقترن هذا العلاج بوسائل أخرى من أجل تحقيق شفاء يستمر على المدى الطويل. ويقول هؤلاء الخبراء «ما نتمنى عمله الآن هو الحصول على قائمة بالعقاقير كي يختار الأطباء المعالجون من بينها، حتى إن لم يجد عقار ما أو لم يستطع المريض تحمل آثاره يمكنه اختيار عقار آخر وهكذا، على أمل أن يجدوا علاجا فعالا»لا يضع الجميع في الوسط الطبي آمالهم على العقاقير كعلاج فعال لإدمان الكحول.


علاج دوائي

* يختلف هذا النوع من العلاج كلية عن البرنامج الذي يتكون من 12 خطوة بجانب التحكم في الذات الذي كان يعتبر الطريق الوحيد للشفاء. بدأ الأطباء يرون الإدمان كمرض مزمن يتطلب علاجا طويل المدى مثل السكري وضغط الدم المرتفع، أكثر من كونه ضعف إرادة، وقد تساعد الأبحاث المكثفة بشأن العقاقير في التوصل لعلاج.

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأميركية على استخدام ثلاثة من بين العقاقير متاحة حاليا لعلاج إدمان الكحول. ومن العقاقير الثلاثة يوجد فقط عقاران - نالتريكسون وأكامبروسيت - يتم استخدامهما لتقليل الحاجة الملحة لتناول الكحول (الثالث، ديسولفيرام، الذي يباع كعقار أنتابيوز لعلاج إدمان الكحول، ويسبب الغثيان للمرضى إذا تناولوا الكحول حيث يمنع الجسم من التمثيل الغذائي وامتصاص الكحول). ويقلل كل من عقار الأكامبروسيت والنالتريكسون الحاجة الملحة لتناول الكحول والآثار الناتجة عنه بتحسين جهاز مكافأة المخ لدى شريحة من مدمني الكحوليات (وافقت إدارة الغذاء والدواء على عقار أكامبروسيت، الذي روجته معامل فوريست تحت اسم كامبريل عام 2004. إن عقار النالتريكسون كعقار أصلي متاح الآن، قد حصل على موافقة وهو في صورة شراب لعلاج إدمان الكحول عام 1994، وقد أصبح متاحا عام 2006، في صورة حقن تعرف باسم فيفيترول، صنعتها شركة «الكيرميس»).

لا يوجد عقار معجزة. فخلال عشرات التجارب السريرية، التي تم تناول نالتريكسون وأكامبروسيت فيها في صورة شراب، بدا العقار مجديا في واحد من بين 7 من مدمني الكحول، في الوقت الذي لم يظهر فيه العقار تأثيرا في الآخرين. وأوضح الدكتور ليتن أنه لا توجد دراسات كافية لتحديد مدى فعالية العقاقير في ظروف التجربة الطبيعية، أو إلى أي مدى كان التداخل بين المجموعتين اللتين استجابتا لكل عقار.

ويرى خبراء في علاج الإدمان أن أهمية تلك العقاقير تفوق فعاليتها الحقيقية. وقال الدكتور ماركوس هيليغ، المدير الطبي بالمعهد الوطني لمكافحة الاستخدام السيئ لادمان الكحول «عندما التحقت بكلية الطب وجدت أنك إذا اقترحت علاجا لإدمان الكحول باستخدام عقاقير، قوبلت باستهجان، ويسألك الناس كيف تريد أن تعالج مادة كيميائية بمادة كيميائية أخرى؟». وأشار إلى أن اكتشاف تلك العقاقير «يثبت حقيقة أن النظرية أساسها خاطئ».

عقاقير متنوعة

* مؤخرا، وجد العلماء عقاقير أخرى، بعضها حصل على موافقة إدارة الدواء والغذاء لأهداف أخرى قد تساعد على توقف الحاجة الملحة لتناول الكحول. وأشارت دراسة أجراها الدكتور بانكول جونسون، رئيس قسم الطب النفسي وعلوم السلوك العصبي بجامعة فيرجينيا، عام 2007 إلى أن عقار توبيراميت، عقار مضاد النوبات، لم يقلل فقط من الحاجة لتناول الكحول، لكنه ساعد على تقليل إنزيمات الكبد وانخفاض ضغط الدم. وأضاف الدكتور جونسون «لقد كانت مجرد فكرة راودتني تعتمد على الأساس الكيميائي للمركب». ورغم وجود آثار جانبية لعقار التوبيراميت (الإرهاق والارتباك والغثيان) فإنه أصبح يوصف كعلاج لإدمان الكحول بشكل شائع لكنه ليس مصرحا به من قبل إدارة الغذاء والدواء.

ويقوم الأطباء بوصف عقار باكلوفن أحيانا، وهو غير مصرح به، ويستخدم كعقار مضاد للتشنجات، على الرغم من خلط نتائج الدراسات. وأشار الدكتور جونسون إلى أن جرعات قليلة من عقار أندونسيترون، مضاد للغثيان، والذي وصفه الأطباء لمدة طويلة لعلاج المرضى الذين يتلقون علاجا كيميائيا، قد تقلل من تناول الكحول - خاصة بالنسبة لهؤلاء الذين يتمتعون باختلاف جيني محدد.

ويبحث جورج كوب، في معهد سكريبس للأبحاث بسان دييغو، عن العقاقير التي تستهدف الإدمان من زاوية مختلفة تماما، وهي العمل على تقليل حدة المشاعر السلبية التي تقود المقلعين إلى العودة إلى الإدمان. فيما أشار الدكتور ليتن إلى أن عقار جابابنتين، الذي يستهدف علاج الصرع بالأساس، أثبت فعالية في الدراسات الأولية.

برنامج ناجح

وأشار الدكتور سابيلا إلى أنه يأخذ في الحسبان التاريخ المرضي للمدمن عند وصفه للعلاج، فهو يعلم على سبيل المثال أن عقار النالتريكسون يفضل وصفه للمرضى الذين ينتمون لأسر لها تاريخ مرضي مع إدمان الكحول. لكن التطبيق الفعلي يفتقر إلى الوضوح الذي تتمتع به تجارب المختبر، حيث أضاف أن «المشكلة تكمن في كون 95 في المائة من المرضى ينتمون لعائلات ذات تاريخ مع إدمان الكحول. ومن ثم لا يعد ذلك مؤشرا مفيدا».